الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

35

منتهى المقال في احوال الرجال

ابن الرضا ( عليه السّلام ) ، قال : فقصدت قصده ، فلمّا رآني أُريده وقف لي فانتهيت إليه لأسلَّم عليه فمدّ يده إليّ وسلمت عليه وقبّلتها ، فقال : من أنت ؟ قلت : بعض مواليك جعلت فداك أنا محمّد بن علي بن أبي ( 1 ) القاسم الحذّاء ، فقال لي : أما إنّ عمّك كان متلوّناً ( 2 ) على الرضا ( عليه السّلام ) ، قال : قلت : جعلت فداك رجع عن ذلك ، فقال : إن كان رجع فلا بأس . واسم عمّه القاسم الحذّاء ، وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنّى أبا محمّد . قال محمّد بن مسعود إلى آخر ما ذكره صه ( 3 ) . ومرّ في علباء الأسدي ( 4 ) وليث بن البختري ( 5 ) وعبد الله بن محمّد الأسدي ( 6 ) ما ينبغي النظر فيه لتنقيح المبحث ( 7 ) . وفي تعق : ربما يظهر من كلام بعض المشايخ إطلاق الواقفي على من وقف على غير الكاظم ( عليه السّلام ) من الأئمّة ( عليهم السّلام ) ، من ذلك كلام الصدوق ( رحمه الله ) في مواضع من إكمال الدين حيث قال في موضع منه في جملة كلام له : فان قال : فإنّي أردت الفرقة التي وقفت عليه يعني الصادق ( عليه السّلام ) قيل له . إلى أن قال : والواقفة على أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ( 8 ) .

--> ( 1 ) أبي ، لم ترد في المصدر . ( 2 ) في المصدر : ملتوياً . ( 3 ) رجال الكشّي : 476 / 903 . ( 4 ) وفيه أنّ الإمام الباقر والصادق ( عليهما السّلام ) ضمنا لأبي بصير الجنّة ، راجع رجال الكشّي : 171 / 289 و 199 / 351 والخلاصة : 130 / 10 . ( 5 ) منهج المقال : 270 . ( 6 ) منهج المقال : 210 وفيهما أحاديث مدح وذمّ أبي بصير وهو مشترك . ( 7 ) في نسخة « ش » : ليتنقّح البحث . ( 8 ) كمال الدين : 101 .